منها جملة كافية في كتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ، وليس هذا استدلالا
حقيقيا وإلا لزم الدور بل المدعي بديهي والأحاديث مؤيدة . ( 1 )
باب 4 - إنه لا يعتبر من العقل إلا ما يدعو إلى طاعة الله ومتابعة الدين
[ 18 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال : ذكرت لأبي عبد الله ( ع ) رجلا مبتلى
بالوضوء والصلاة ( 1 ) وقلت : هو رجل عاقل فقال أبو عبد الله ( ع ) : وأي عقل له وهو
يطيع الشيطان ؟ ! فقلت له : وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال : سله هذا الذي يأتيه من
أين هو ؟ فإنه يقول لك : من عمل الشيطان .
[ 19 ] 2 - وعن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن حسان ، عن أبي محمد الرازي ،
عن سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : من كان
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، 1 / 77 ، الباب 1 ، وفي الوسائل ، المصدر السابق .
الباب 4
فيه 4 أحاديث
1 - الكافي ، 1 / 12 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث 10 .
الوافي ، 1 / 84 ، باب العقل والعلم الحديث 14 وفيه كما في الكافي : من أي شئ هو .
المراد بقوله : مبتلى بالوضوء والصلاة - كما في الوافي والمرآة - هو الوسواس في نيتهما
أو أفعالهما أو غير ذلك من شرائطهما ، والتكرير على غير جهة الشرع أو بالمخاطرات التي
تشتغل القلب عنهما وتوجب الشك فيهما وقال في المرآة : والأوسط أظهر نظرا إلى عادة
ذلك الزمان .
( 1 ) يعني وسواس في الوضوء والصلاة . سمع منه ( م ) .
2 - الكافي ، 1 / 11 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث 6 .
ثواب الأعمال ، 29 / 2 ، باب ثواب العاقل .
الوافي ، 1 / 82 المصدر الحديث 10 .
البحار عن ثواب الأعمال ، 1 / 91 ، كتاب العقل والجهل ، الباب 1 ، الحديث 20 .
في ثواب الأعمال : أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن حسان .