ولهذا لا يقال الله تعالى ينفق على العباد ، وأما قوله تعالى " ينفق كيف
يشاء " ( 1 ) فإنه مجاز لا يجوز استعماله في كل موضع وحقيقته أنه يرزق
العباد على قدر المصالح ، والاعطاء لا يقتضي إخراج المعطي من الملك ،
وذلك أنك تعطي زيدا المال ليشتري لك الشئ وتعطيه الثوب ليخيطه
لك ولا يخرج عن ملكك بذلك فلا يقال لهذا إنفاق .
326 الفرق بين الانفراد والاختصاص : ( 95 ) .
327 الفرق بين الانقلاب والرجوع : ( 983 ) .
328 الفرق بين الانكار والجحد : ( 606 ) .
329 الفرق بين الانكماش والجد : أن الانكماش سرعة السير يقال انكمش سيره
إذا أسرع فيه ثم استعمل في كل شئ تصح فيه السرعة فتقول انكمش
على النسخ والكتابة وما يجري مع ذلك ، والجد صدق القيام في كل شئ
تقول جد في السير وجد في إغاثة زيد وفي نصرته ، ولا يقال انكمش في إغاثة
زيد ونصرته إذ ليس مما تصح فيه السرعة .
330 الفرق بين قولك أنكر وبين قولك نقم : أن قولك نقم أبلغ من قولك أنكر
ومعنى نقم أنكر إنكار المعاقب ومن ثم سمي العقاب نقمة .
331 الفرق بين قولك أنكر منه كذا وبين قولك نقم منه كذا : أن قولك أنكر
منه كذا يفيد أنه لم يجوز فعله ، وقولك أنكره عليه يفيد أنه بين أن ذلك
ليس بصلاح له ، وقوله نقم منه يفيد أنه أنكر عليه إنكار من يريد عقابه
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 64 .