أن اللفظ المذكور هنا مروي بالمعنى حسب فهم الراوي . . . " .
وبهذا ثبت ثبوتا لا شك فيه عندنا حسب قواعد المصطلح
وتصريحات أهل الحديث في القديم والحديث اضطراب متن حديث
الجارية بحيث لا يمكن التعويل على لفظ من ألفاظه ؟ وأصح أسانيده
كما رأيت بلفظ " أتشهدين أن لا إله إلا الله . . . " ، فإن كان هناك مجال
للترجيح بين هذه الروايات فالرواية الراجحة بلا شك ولا ريب هي
رواية " أتشهدين . . . " لأنها الأصح إسنادا ولان المعهود من حال النبي
( ص ) الثابت عنه بالتواتر أنه كان يأمر الناس ويقاتلهم ويختبر إيمانهم
بالشهادتين فتكون رواية " أين الله " شاذة أو منكرة ! ! ( 7 ) وإليكم بعض
الأحاديث في ذلك :
هامش
( 7 ) فإن قال كيف تقول " شاذة . . . " وهي في مسلم ؟ !
قلنا : هناك ألفاظ عديدة حكم الحفاظ والمحدثون بشذوذها وهي في مسلم
أو في الصحيحين ! ! بل إن فاك ألفاظ في البخاري ومسلم حكم عليها هذا
المتناقضين ! ! بأنها شاذة ! ! منها ما جاء في ( صحيح مسلم " ( 4 / 2148 ) " ثم
يطوي الأرضين بشماله " فحكم بشذوذها في " تخريج المصطلحات الأربعة
الواردة في القرآن " رقم ( 1 ) للمودودي . وسيأتي الكلام على ذلك في
الصفحات القادمة إن شاء الله تعالى بشئ من التفصيل ! !