- وأما عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فأحد الفقهاء السبعة
المشهورين من رجال الستة أيضا إمام ثقة . قال الحافظ في التقريب
عنه : " ثقة فقيه ثبت " ولا يعرف بتدليس ، وعنعنته محمولة على السماع
وقد قال : " عن رجل من الأنصار " .
قال ابن كثير في تفسيره ( 1 / 547 ) " إسناد صحيح وجهالة الصحابي
لا تضره " وقال ابن عبد البر في " التمهيد " ( 119 / 4 ) : " ظاهره الارسال
لكنه محمول على الاتصال للقاء عبيد الله جماعة من الصحابة " ، وقال
الحافظ الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 23 ) " رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح " .
قلت : وللفظ " أتشهدين . . " شواهد عديدة منها :
1 : ما رواه الدارمي في " السنن " ( 2 / 187 ) قال : أخبرنا أبو الوليد
الطيالسي ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ( 5 ) عن
الشريد قال : أتيت النبي ( ص ) فقلت : إن على أمي رقبة وإن عندي
جارية سوداء نوبية أفتجزئ عنها ؟ قال : " أدع بها " فقال : " أتشهدين
أن لا إله إلا الله ؟ " قالت : نعم . قال : " أعتقها فإنها مؤمنة " .
هامش
( 5 ) وقد حسن المتناقض ! ! رواية حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة في
" صحيحته " ( 1 / 240 السطر الثاني من أسفل ) وحكم على هذا الحديث أو
الاسناد بعينه في " صحيح أبي داود " ( 2 / 632 برقم 2810 - 3283 ) بأنه :
" حسن صحيح " وانظر السند في " سنن أبي داود " ( 3 / 230 ) فتنبه لذلك ولا
تغفل عنه عند محاورات ومداورات هذا المتناقض ! ! الفاشلة ! ! وشيعته
المنخدعين به ! ! الذين يحاولون أن ينصروه ولو بالباطل ! ! والله من ورائهم
محيط ! !