وخالق الخلق . ولو قال وكلام الله أو وكتاب الله أو وقرآن الله أو والتوراة أو والإنجيل فيمين . وكذا والمصحف
إن لم ينو بالمصحف الورق والجلد . وإن قال وربي وكان عرفهم تسمية السيد ربا فكناية ، وإلا فيمين ظاهرا إن
لم يرد غير الله ولا ينعقد بمخلوق كالنبي والكعبة للنهي الصحيح عن الحلف بالآباء وللامر بالحلف بالله وروى
الحاكم خبرا : من حلف بغير الله فقد كفر وحملوه على ما إذا قصد تعظيمه كتعظيم الله تعالى ، فإن لم يقصد
ذلك أثم عند أكثر العلماء - أي تبعا لنص الشافعي الصريح فيه - كذا قاله بعض شراح المنهاج . والذي في
فتح المعين — صفحة 356
مساهمون: المليباري الهندي
ص٣٥٦