تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المعين — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وخالق الخلق . ولو قال وكلام الله أو وكتاب الله أو وقرآن الله أو والتوراة أو والإنجيل فيمين . وكذا والمصحف إن لم ينو بالمصحف الورق والجلد . وإن قال وربي وكان عرفهم تسمية السيد ربا فكناية ، وإلا فيمين ظاهرا إن لم يرد غير الله ولا ينعقد بمخلوق كالنبي والكعبة للنهي الصحيح عن الحلف بالآباء وللامر بالحلف بالله وروى الحاكم خبرا : من حلف بغير الله فقد كفر وحملوه على ما إذا قصد تعظيمه كتعظيم الله تعالى ، فإن لم يقصد ذلك أثم عند أكثر العلماء - أي تبعا لنص الشافعي الصريح فيه - كذا قاله بعض شراح المنهاج . والذي في