قراءته له أو نواه ولم يدع . وقد نص الشافعي والأصحاب على ندب قراءة ما تيسر عند الميت والدعاء عقبها ، أي
لأنه حينئذ أرجى للإجابة ، ولان الميت تناله بركة القراءة : كالحي الحاضر قال ابن الصلاح : وينبغي الجزم بنفع :
فتح المعين — صفحة 259
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٥٩