أما القراءة فقد قال النووي في شرح مسلم : المشهور من مذهب الشافعي أنه لا يصل ثوابها إلى الميت . وقال
بعض أصحابنا يصل ثوابها للميت بمجرد قصده بها ، ولو بعدها ، وعليه الأئمة الثلاثة واختاره كثيرون من أئمتنا ،
واعتمده السبكي وغيره ، فقال : والذي دل عليه الخبر بالاستنباط أن بعض القرآن إذا قصد به نفع الميت نفعه
وبين ذلك ، وحمل جمع عدم الوصول الذي قاله النووي على ما إذا قرأ لا بحضرة الميت ولم ينو القارئ ثواب
فتح المعين — صفحة 258
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٥٨