بطيرانه أو شدة عدوه ، وحشيا كان أو إنسيا كجمل ، أو جدي - نفر شاردا ، ولم يتيسر لحوقه حالا - وإن كان لو
صبر سكن وقدر عليه - وإن لم يخف عليه نحو سارق - فيحل بالجرح المزهق بنحو سهم أو سيف في أي محل
كان ، ثم إن أدركه وبه حياة مستقرة ، ذبحه - فإن تعذر ذبحه من غير تقصير منه حتى مات - كأن اشتغل بتوجيهه
فتح المعين — صفحة 390
مساهمون: المليباري الهندي
ص٣٩٠