وهي الثامن والعشرون وتالياه ، ( و ) صوم ( الاثنين والخميس ) للخبر الحسن أنه ( ص ) كان يتحرى صومهما وقال :
تعرض فيهما الأعمال ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم والمراد عرضها على الله تعالى . وأما رفع الملائكة
لها : فإنه مرة بالليل ومرة بالنهار ، ورفعها في شعبان محمول ، على رفع أعمال العام مجملة . وصوم الاثنين
أفضل من صوم الخميس - لخصوصيات ذكروها فيه ، وعد الحليمي اعتياد صومهما مكروه : شاذ .
فتح المعين — صفحة 305
مساهمون: المليباري الهندي
ص٣٠٥