الماء - ضعيف ، كقول الأذرعي : الزبيب أخو التمر ، وإنما ذكره لتيسره غالبا بالمدينة . ويسن أن يقول عقب
الفطر : اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت ويزيد - من أفطر بالماء - : ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ،
وثبت الاجر إن شاء الله تعالى . ( و ) سن ( غسل عن نحو جنابة قبل فجر ) لئلا يصل الماء إلى باطن نحو أذنه أو
دبره . قال شيخنا : وقضيته أن وصوله لذلك مفطر ، وليس عمومه مرادا - كما هو ظاهر أخذا مما مر : إن سبق ماء
نحو المضمضة المشروع ، أو غسل الفم المتنجس : لا يفطر ، لعذره ، فليحمل هذا على مبالغة منهي عنها .
فتح المعين — صفحة 279
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٧٩