يدرك معهم الكل . لكن قال شيخنا إن محله ما لم يفت بانتظارهم فضيلة أول الوقت ، أو وقت الاختيار ، سواء في
ذلك الرجاء واليقين . وأفتى بعضهم بأنه لو قصدها فلم يدركها كتب له أجرها ، لحديث فيه . ( و ) تدرك فضيلة
( تحرم ) مع إمام ( بحضوره ) - أي المأموم - التحرم ( واشتغال به عقب تحرم إمامه ) من غير تراخ ، فإن لم
يحضره أو تراخى فاتته فضيلته . نعم ، يغتفر له وسوسة خفيفة وإدراك تحرم الإمام فضيلة مستقلة مأمور بها لكونه
صفوة الصلاة ، ولان ملازمه أربعين يوما يكتب له براءة من النار وبراءة من النفاق - كما في الحديث - وقيل :
يحصل فضيلة التحرم بإدراك بعض القيام . ويندب ترك الاسراع وإن خاف فوت التحرم ، وكذا الجماعة
فتح المعين — صفحة 16
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٦