وأولاه بعد الصبح ، مسارعة للخير ، وأن يكثر منها ، ومن سائر القرآن فيهما . ويكره الجهر بقراءة الكهف وغيره
إن حصل به تأذ لمصل أو نائم - كما صرح النووي في كتبه - وقال شيخنا في شرح العباب : ينبغي حرمة الجهر
بالقراءة في المسجد . وحمل كلام النووي بالكراهة : على ما إذا خف التأذي ، وعلى كون القراءة في غير
المسجد ، وإكثار صلاة على النبي ( ص ) ( يومها وليلتها ) للأخبار الصحيحة الآمرة بذلك ، فالاكثار منها أفضل من
فتح المعين — صفحة 103
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٠٣