ولك أسلمت . سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ، تبارك الله أحسن الخالقين .
ويسن إكثار الدعاء فيه . ومما ورد فيه : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك .
وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله
وآخره ، وعلانيته وسره . قال في الروضة : تطويل السجود أفضل من تطويل الركوع .
( و ) ثامنها : ( جلوس بينهما ) أي السجدتين ، ولو في نفل على المعتمد . ويجب أن لا يقصد برفعه غيره ،
فتح المعين — صفحة 194
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٩٤