وذلك للاتباع ، وسواء فيها الخوف ولو من عدو مسلم ، والقحط والوباء . وخرج بالمكتوبة النفل - ولو عيدا -
والمنذورة ، فلا يسن فيهما . ( رافعا يديه ) حذو منكبيه ولو حال الثناء ، كسائر الأدعية ، للاتباع ، وحيث دعا
لتحصيل شئ ، كدفع بلاء عنه في بقية عمره ، جعل بطن كفيه إلى السماء . أو لرفع بلاء وقع به جعل ظهرهما
إليها . ويكره الرفع لخطيب حالة الدعاء ، ( بنحو : اللهم اهدني فيمن هديت ، إلى آخره ) أي وعافني فيمن
عافيت ، وتولني فيمن توليت ، أي معهم لا ندرج في سلكهم . وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت فإنك
فتح المعين — صفحة 186
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٨٦