عبد ، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد . ( و ) سن ( قنوت بصبح ) أي في
اعتدال ركعته الثانية ، بعد الذكر الراتب على الأوجه ، وهو إلى من شئ بعد ( و ) اعتدال آخره ( وتر نصف أخير
من رمضان ) للاتباع ، ويكره في النصف الأول ، كبقية السنة . ( وبسائر مكتوبة ) من الخمس في اعتدال الركعة
الأخيرة ، ولو مسبوقا قنت مع إمامه ( لنازلة ) نزلت بالمسلمين . ولو واحدا تعدى نفعه - كأسر العالم أو الشجاع -
فتح المعين — صفحة 185
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٨٥