ومن جهل جميع الفاتحة ولم يمكنه تعلمها قبل ضيق الوقت ، ولا قراءتها في نحو مصحف ، لزمه قراءة سبع آيات
- ولو متفرقة - لا ينقض حروفها عن حروف الفاتحة ، وهي بالبسملة بالتشديدات مائة وستة وخمسون حرفا -
بإثبات ألف مالك - ولو قدر على بعض الفاتحة كرره ليبلغ قدرها ، وإن لم يقدر على بدل فسبعة أنواع من ذكر
كذلك ، فوقوف بقدرها .
( وسن ) وقيل : يجب ( بعد تحرم ) بفرض أو نفل ، ما عدا صلاة جنازة . ( افتتاح ) أي دعاؤه سرا إن أمن
فتح المعين — صفحة 169
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٦٩