سبحان الله قبل الفتح يقطعها على الأوجه ، لأنه حينئذ بمعنى تنبه . ( و ) يعيد الفاتحة بتخلل ( سكوت طال ) فيها
بحيث زاد على سكتة الاستراحة ( بلا عذر فيهما ) ، من جهل وسهو . فلو كان تخلل الذكر الأجنبي ، أو السكوت
الطويل ، سهوا أو جهلا ، أو كان السكوت لتذكر آية ، لم يضر ، كما لو كرر آية منها في محلها ولو لغير عذر ، أو
عاد إلى ما قرأه قبل واستمر ، على الأوجه .
( فرع ) لو شك في أثناء الفاتحة هل بسمل ، فأتمها ثم ذكر أنه بسمل أعاد كلها على الأوجه . ( ولا أثر لشك
فتح المعين — صفحة 167
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٦٧