ويضر إخلال بحرف من الله أكبر . وزيادة حرف يغير المعنى ، كمد همزة الله ، وكألف بعد الباء ، وزيادة واو قبل
الجلالة ، وتخلل واو ساكنة ومتحركة بين الكلمتين ، وكذا زيادة مد الألف التي بين اللام والهاء إلى حد لا يراه
أحد من القراء . ولا يضر وقفة يسيرة بين كلمتيه ، وهي سكتة التنفس ، ولا ضم الراء .
( فرع ) لو كبر مرات ناويا الافتتاح بكل : دخل فيها بالوتر وخرج منها بالشفع ، لأنه لما دخل بالأولى خرج
بالثانية ، لأن نية الافتتاح بها متضمنة لقطع الأولى . وهكذا ، فإن لم ينو ذلك ، ولا تخلل مبطل كإعادة لفظ النية ،
فما بعد الأولى ذكر لا يؤثر .
فتح المعين — صفحة 156
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٥٦