استقبلها بصدره وحول فرجه عنها ثم بال ، لم يضر ، بخلاف عكسه . ولا يستاك ولا يبزق في بوله . وأن يقول عند
دخوله : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث . والخروج : غفرانك ، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى
وعافاني . وبعد الاستنجاء : اللهم طهر قلبي من النفاق وحصن فرجي من الفواحش . قال البغوي : لو شك بعد
الاستنجاء هل غسل ذكره لم تلزمه إعادته .
فتح المعين — صفحة 132
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٣٢