تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلك النجاة في الإمامة والصلاة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
أخرجه الحاكم ) ( 1 ) . ( وكذا في البخاري ، وزاد المعاد لابن القيم ، وتاريخ الخميس ) . وفي كنز العمال ( مسند الصديق ) عن عائشة قالت : كان أبو بكر إذا ذكر يوم ( أحد ) بكى ثم قال : ذاك كله كان يوم طلحة ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم ( أحد ) . ( رواه الطبراني في الأوسط ، وابن سعد ، وابن السني ، والشاشي ، والبزار ، وابن حبان ، والدارقطني في الأفراد ، وأبو نعيم في المعرفة ، وابن عساكر ، والضياء ) ( 2 ) . وفي كنز العمال ، وإزالة الخفاء : فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ، ويجبنهم . ( أخرجه الحاكم ، ورواه البزار ، وابن أبي شيبة ، وسنده حسن ) ( 3 ) . هذا يوم خيبر - كما مر - . وفي إزالة الخفاء : أخرج البخاري ( في حديث طويل ) قال ( رجل من أهل مصر ) يا بن عمر إني سائلك عن شئ فحدثني . هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد ؟ قال : نعم . قال : تعلم أنه تغيب عن ( بدر ) ، ولم يشهدها ؟ قال : نعم . قال : تعلم أنه تغيب عن بيعة ( الرضوان ) فلم يشهدها ؟ قال : نعم ( 4 ) . في الخصائص : أذنب عثمان ذنبا عظيما يوم ( أحد ) ، الحديث ( 5 ) . وفي كنز العمال ، والدر المنثور ، والتفسير الكبير ، وتفسير ابن جرير : أخرج ابن جرير عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ آل عمران ، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما انتهى إلى قوله " إن الذين تولوا منكم " الآية قال : لما كان يوم ( أحد ) هزمنا ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى ( 6 ) . وفي البخاري : عن أبي قتادة قال : خرجنا مع النبي ( ص ) عام ( حنين ) فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، فلحقت عمر ، فقلت ما بال الناس ، قال : أمر الله ، ثم رجعوا . وفيه : انهزم المسلمون ، وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في الناس فقلت : ما شأن الناس ؟ قال : أمر الله . وفيه : فأدبروا عنه حتى بقي وحده فنادى . . . ( الحديث ) ( 7 ) . وفي كنز العمال ( من مسند الحسين بن علي ) قال : كان ممن ثبت مع رسول الله ( ص ) يوم ( حنين ) العباس ، وعلي ، وأبو سفيان بن الحارث ، وعقيل بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ، والزبير بن العوام ، وأسامة بن زيد ، ( رواه ابن عساكر بإسنادين ) . وفيه : عن عبادة بن الصامت قال : أخذ العباس بعنان دابة رسول الله ( ص ) يوم ( حنين ) حين انهزم المسلمون فلم يزل آخذا بعنان دابته حتى نصر الله رسوله ، وهزم المشركون . ( رواه الزبير ابن
هامش
( 1 ) إزالة الخفاء ، ج‍ 2 ، ص 13 . ( 2 ) كنز العمال ، ج‍ 5 ، ص 274 . ( 3 ) كنز العمال ، ج‍ 5 ، ص 283 ، وإزالة الخفاء ، ص 49 . ( 4 ) إزالة الخفاء ، ج‍ 1 ، ص 77 . ( 5 ) النسائي ، الخصائص ، ص 62 . ( 6 ) كنز العمال ، ج‍ 1 ، ص 238 ، والدر المنثور ، ج‍ 2 ، ص 88 ، والتفسير الكبير ، ج‍ 3 ، ص 108 ، وتفسير ابن جرير ، ج‍ 4 ، ص 90 . ( 7 ) صحيح البخاري ، ج‍ 2 ، ص 54 ، 55 ، 65 .