تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهارس رياض السالكين — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
( خامساً ) البحث عن " سائر " : * العجب أنّه في بحثه مفصلا عن كلمة ( سائر ) في 1 / 392 الذي استغرق صفحات حتى قال في الصفحة 395 ( لا تجده بهذا الإشباع في غير هذا الكتاب ) ودافع دفاعاً مستميتاً عن أنَّ معنى ( سائر ) هو ( الباقي ) وردّ ردّاً عنيفاً على من قال أنّها بمعنى الجميع وخصوصاً الجوهري في صحاحه . ولكنه قال في 6 / 152 قال ( سائر الشهور أي جميعها ) واستشهد بقول الجوهري بأنّها ( لغة صحيحة ) ثم ذكر في الصفحة التالية ( 153 ) أنّه قد قدَّم الكلام عليها في آخر الروضة الاُولى . فيبدو أنه : 1 - لم يراجع ؛ بعد أن وصل إلى الدعاء الخامس والأربعين ؛ ماذا كتب في آخر الروضة الاُولى كما قال ثم يلائم بينهما ولو راجع لاختلف الكلام بل لانعكس 2 - لم يلتفت إلى ما سيذكره الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) في الدعاء الخامس والأربعين حتى يستشهد بكلامه وهو المعصوم والعربي الفصيح بل أفصح زمانه وأعلمهم على الإطلاق ، ثمّ إنّ المصنّف كثيراً ما يردّ على طول أجزاء الكتاب في موارد بكلام المعصوم على ما تمسّك به بعض العلماء وخصوصاً من العامّة بأنَّ الإمام أفصح أهل زمانه 3 - أُوضح كلام الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) في الدعاء السابع والعشرين في 4 / 227 قوله ( عليه السلام ) ( سائر أُمم الشرك ) فقال أي باقيهم 4 - استشهاده بالحديث عن باقر علوم آل محمّد في 1 / 478 و 5 / 396 استعمال سائر بمعنى الباقي كما هو الظاهر 5 - من طيّات كلام نفس المصنّف واستعماله لكلمة ( سائر ) يظهر ويبدو أنّه قد استعملها بمعنى الباقي لاحظ 4 / 152 السطر 17 ( سادساً ) الشعر : * إختلاف واضح بين البيتين اللذين في 2 / 340 و 5 / 185