- ب -
إدّعت البددة أنّ عندهم شخص في هذا العالم لم يولد ولا ينكح ولا
ولا يطعم ولا يشرب ولا يهرم ولا يموت ج 1 / 482
لخفاء الفرق بين الوعد والوعيد من كل العرب انتحل بعض أهل البدع
القول بوجوب الوعيد قياساً على الوعد لجهلهم باللغة العربية ج 1 / 501
- ت -
أنكر أهل التحصيل والتمييز صفات الله تعالى الإلهية في حقّه تعالى رأساً ج 1 / 379
- ث -
أثبتت الثنوية إلهين اثنين ، حكيماً يفعل الخير وسفيهاً يفعل الشرّ ج 1 / 490
إدّعت الثنوية أنّ الله خالق الخير وأنّ أهرمن خالق الشرّ ج 7 / 24
الرد على مَنْ زعم أنّ الثواب مترتب على العمل ترتّب الشبع على الأكل ج 5 / 244
- ج -
زعم الجاحظ وابن الراوندي وجماعة من الكراميّة إلى أنّ ما وجد من
الجواهر لا يتصوّر عدمه مطلقاً وأنّ الله تعالى لو أراد إعدامه لم يكن
ذلك مقدوراً له فلا . . . ج 6 / 305
إدّعى جهم بن صفوان ( رأس الجهميّة ) أنّ الله يفني الجنّة وأهلها ، والنار
وأهلها والعرش والكرسي والملك والفلك ولا يبقى مع الله شيء أصلا
في أبد الآباد ج 1 / 243
- ح -
إدّعى الحسن أنّه رأى الله ! ! ويقسم على ذلك ! ! ج 1 / 247
إدّعى الحسن أنّ الحور هنّ العجائز ينشئهنّ الله خلقاً آخر ج 4 / 194
زعمت الحكماء أنّ تولّد الجبال من اجتماع الماء والطين وحرارة الشمس ج 2 / 56
فهارس رياض السالكين — صفحة 682
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٦٨٢