تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهارس رياض السالكين — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
زعم أبو حنيفة أنَّ القرعة قمار فردّ بذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ج 3 / 362 إدّعى أبو هريرة أنّ الله يضحك يوم القيامة ( رواه البخاري في ج 9 ص 158 من صحيحه ) ج 1 / 250 إدّعى الأشعري وأتباعه أنّ الوجود عين الماهية ج 1 / 437 الإدّعاء بأنّ الله بدا في أمر الإمامة بعد وفاة إسماعيل إلى الكاظم ( عليه السلام ) ج 1 / 127 ادّعت الإسماعيلية أنّ إسماعيل ابن الإمام الصادق ( عليه السلام ) لم يمت وإنّما أظهر موته تقية من خلفاء بني العباس وعقد . . . ج 1 / 126 ادّعت الإسماعيلية برجعة إسماعيل بعد غيبته ! ! ج 1 / 127 ادّعت الإسماعيلية أنّ الصادق ( عليه السلام ) نصّ على إسماعيل بالإمامة ج 1 / 127 ادّعت الإسماعيلية أنّ فائدة النصّ هي : بقاء الإمامة في أولاد المنصوص عليه دون غيره ، فالإمام بعد إسماعيل هو محمّد بن إسماعيل 1 / 127 إدّعت الأشاعرة أنّ تسعير الأسعار هو من فعل الله بناء على أصلهم من أنّه لا فاعل إلاّ الله تعالى ج 3 / 247 إدّعت الأشاعرة أنّ الظلم على الله ليس محالا ج 1 / 342 إدّعت الأشاعرة : في إنظار إبليس وإمهاله دلالة على أنّه لا يجب على الله سبحانه رعاية مصالح العبد في دينه ولا في دنياه ج 5 / 51 إدّعت الأشاعرة بأنّ الله يُرى في الآخرة بهذه الجارحة المخصوصة ! ! ج 1 / 253 إدّعت الأشاعرة أنّ الله يكلّف أكثر من القدرة البشرية ج 1 / 386 إدّعت الأشاعرة ( بحجج واهية لفّقتها ) على بطلان الحسن والقبح العقليين ج 1 / 311 زعمت الأشاعرة أنّ الشك قد يتطرّق إلى الضروريات ج 2 / 373 زعمت الأشاعرة أنّ تحبيب الله تعالى للطاعات ونحوها إلى عباده هو دليل على مسألة خلق الأعمال ج 5 / 153 لفّقت الأشاعرة أدلّة سقيمة ظنّوها حججاً قاطعة على إبطال الحسن والقبح العقليين ورتّبوا قضايا عقيمة حسبوها براهين ساطعة ج 1 / 311