زعم أبو حنيفة أنَّ القرعة قمار فردّ بذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ج 3 / 362
إدّعى أبو هريرة أنّ الله يضحك يوم القيامة ( رواه البخاري في ج 9
ص 158 من صحيحه ) ج 1 / 250
إدّعى الأشعري وأتباعه أنّ الوجود عين الماهية ج 1 / 437
الإدّعاء بأنّ الله بدا في أمر الإمامة بعد وفاة إسماعيل إلى الكاظم ( عليه السلام ) ج 1 / 127
ادّعت الإسماعيلية أنّ إسماعيل ابن الإمام الصادق ( عليه السلام ) لم يمت وإنّما
أظهر موته تقية من خلفاء بني العباس وعقد . . . ج 1 / 126
ادّعت الإسماعيلية برجعة إسماعيل بعد غيبته ! ! ج 1 / 127
ادّعت الإسماعيلية أنّ الصادق ( عليه السلام ) نصّ على إسماعيل بالإمامة ج 1 / 127
ادّعت الإسماعيلية أنّ فائدة النصّ هي : بقاء الإمامة في أولاد
المنصوص عليه دون غيره ، فالإمام بعد إسماعيل هو محمّد بن إسماعيل 1 / 127
إدّعت الأشاعرة أنّ تسعير الأسعار هو من فعل الله بناء على أصلهم من
أنّه لا فاعل إلاّ الله تعالى ج 3 / 247
إدّعت الأشاعرة أنّ الظلم على الله ليس محالا ج 1 / 342
إدّعت الأشاعرة : في إنظار إبليس وإمهاله دلالة على أنّه لا يجب على
الله سبحانه رعاية مصالح العبد في دينه ولا في دنياه ج 5 / 51
إدّعت الأشاعرة بأنّ الله يُرى في الآخرة بهذه الجارحة المخصوصة ! ! ج 1 / 253
إدّعت الأشاعرة أنّ الله يكلّف أكثر من القدرة البشرية ج 1 / 386
إدّعت الأشاعرة ( بحجج واهية لفّقتها ) على بطلان الحسن والقبح
العقليين ج 1 / 311
زعمت الأشاعرة أنّ الشك قد يتطرّق إلى الضروريات ج 2 / 373
زعمت الأشاعرة أنّ تحبيب الله تعالى للطاعات ونحوها إلى عباده هو
دليل على مسألة خلق الأعمال ج 5 / 153
لفّقت الأشاعرة أدلّة سقيمة ظنّوها حججاً قاطعة على إبطال الحسن
والقبح العقليين ورتّبوا قضايا عقيمة حسبوها براهين ساطعة ج 1 / 311
فهارس رياض السالكين — صفحة 681
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٦٨١