نشر الله الميّت نشوراً : أي أحياه فهو لازم ومتعدّ ويتعدّى
بالهمزة أيضاً فيقال أنشره الله ، وبها قرأ العشرة في قوله تعالى :
" إذا شاء أنشره " وقرأ أبو حياة ، وشعيب بن أبي حمزة ، نشره
بغير همزة ج 5 / 467
( 85 ) سورة البروج
15 ( ذو العرش المجيد )
المجد : السعة في الكرم ، وصف به العرش لسعته وجلالته
وعظمته ، وفي عبارة الدعاء تأييد لقراءة من قرأ " ذو العرش
المجيد " بالجرّ صفة للعرش فيبطل قول من ضعّفها بأنّ المجيد
لم يسمع في غير صفة الله . ج 6 / 348
( 91 ) سورة الشمس
15 ( ولا يخاف عقباها ) في قراءة نافع وابن عامر بالفاء فلا
يخاف فمنع له بناء الآخرة لقراءة الواو ج 7 / 252
( 93 ) سورة الضحى
3 ( ما ودّعك ربّك وما قلى )
قرأ مجاهد وعروة ومقاتل وابن أبي عبلة ويزيد النحوي :
" ما ودعك ربُّك " بالتخفيف ج 3 / 314
( 99 ) سورة الزلزلة
7 ( فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره )
يجوز في مثل ذلك إثبات الفاء وسائر حروف العطف وحذفها
واستشهد للأمرين بأخبار وأحاديث من طرقهم فممّا استشهد
به على جواز الحذف : قوله ( صلى الله عليه وآله ) : حين سُئل عن الخمر ، ما
أنزل عليَّ فيها شيء إلاّ هذه الآية الجامعة القاذّة : " من يعمل
مثقال ذرّة خيراً يره " ج 6 / 143
فهارس رياض السالكين — صفحة 141
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص١٤١