كلام را از ابن أبي طي واز منتجب الدين نقل كرده است ، از جميع
جهات قابل قبول ومورد تصديق است ، پس بيانات محدث نوري
وصاحب روضات بتمامها بي فايده واز قبيل اجتهاد در مقابل نص است .
واين كه محدث نوري فرموده ، ( ضمن وجه پنجم ) : فلو كان هو
شيخه كيف يعبر عنه بهذه العبارة الركيكة ويذكره منكرا مجهولا
مبنى بر توهم آنست كه فخر رازي از أو معلم الاثني عشريه تعبير كرده
است در صورتي كه فخر رازي از أو متكلم الاثني عشريه تعبير كرده
است ( رجوع شود به نسخ خطى تفسير فخر رازي ) .
پس متكلم در نسخه چاپى به غلط معلم چاپ شده است بزرگترين
دليل بر اين مسأله بيان نيشابورى است .
نيشابورى در غرائب القرآن در تفسير آية مباهله كه آية 61 سوره
مباركه آل عمران است گفته ( 1 / 329 ) .
وكان في الري رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصي ، وكان
متكلم الاثنا عشريه ، يزعم أن عليا أفضل من سائر الأنبياء سوى محمد ،
( صلى الله عليه وآله ) .
قال : وذلك أنه ليس المراد بقوله " وأنفسنا " نفس محمد لان
الانسان لا يدعو نفسه فالمراد غيره ، واجمعوا على أن ذلك الغير كان
علي بن أبي طالب ، فإذا أنفس على هي نفس محمد ، لكن الاجماع دل
على أن محمدا أفضل من سائر الأنبياء فكذا على ( عليه السلام )
قال : ويوكده ما يرويه المخالف والموافق انه ( صلى الله عليه
وآله )
قال : من أراد ان يرى آدم في علمه ، ونوحا في طاعته ، وإبراهيم
في خلته ، وموسى في قربته ، وعيسى في صفوته ، فلينظر إلى علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) ، فدل الحديث على أنه اجتمع فيه ( عليه السلام )
ما كان متفرقا فيهم .
وأجيب بأنه كما انعقد الاجماع بين المسلمين على أن محمدا
أفضل من سائر الأنبياء ، فكذا انعقد الاجماع بينهم قبل ظهور هذا
فهرست منتجب الدين — صفحة 432
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٤٣٢