تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
الانسان على أن النبي أفضل ممن ليس بنبي ، واجمعوا على أن عليا ( عليه السلا ) ما كان نبيا ، فعلم أن ظاهر الآية كما أنه مخصوص في حق محمد ( صلى الله عليه وآله ) فكذا في حق سائر الأنبياء ( واما فضل أصحاب الكسا فلاشك في دلالة الآية على ذلك ولهذا ضمهم إلى نفسه بل قدمهم في الذكر ) . بديهي است كه نيشابورى عبارت مذكور را از فخر رازي گرفته است ، ودر آنجا اين كلمه صريحا متكلم ضبط شده است ، وطالب نص عبارت فخر رازي در اين موضوع ( أعم از نقل صورت استدلال وجواب آن ) رجوع كند به تفسير آية مباهله آن تفسير وى - 3 / 700 ) قال الفيروزآبادي والزبيدي في المجلد الرابع و " تاج العروس " صفحه 383 ( وبالضم مشددا محمود بن علي الحمصي ) الرازي ( متكلم اخذ عنه الامام فخر الدين الرازي ) وهكذا اضبطه الحافظ في التبصير ( أو هو بالضاد ) والأول الصواب . ونيز فيروز آبادي در حمض ( بضاد ) گفته ( 5 / 3 ) ومحمود بن علي الحمضى بضمتين مشدده ، متكلم شيخ للفخر الرازي زبيدى در شرح آن گفته : وقد تقدم للمصنف في الصاد أيضا ، وذكرنا هناك انه هو الصواب ، وهكذا ضبطه الحافظ وغيره فايراده هناك ثانيا تطويل مخل لا يخفى فتأمل . مراد وى در كلام أول " تبصير المنتبه في تحرير المشتبه " است كه حاجى خليفه در كشف الظنون در باره اش چنين گفته : تبصير المنتبه في تحرير المشتبه أي مشتبه الأسماء والنسب مجلد للحافظ شهاب الدين أبى الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله . . .