الانسان على أن النبي أفضل ممن ليس بنبي ، واجمعوا على أن عليا
( عليه السلا ) ما كان نبيا ، فعلم أن ظاهر الآية كما أنه مخصوص في حق
محمد ( صلى الله عليه وآله ) فكذا في حق سائر الأنبياء ( واما فضل
أصحاب الكسا فلاشك في دلالة الآية على ذلك ولهذا ضمهم إلى نفسه
بل قدمهم في الذكر ) .
بديهي است كه نيشابورى عبارت مذكور را از فخر رازي گرفته
است ، ودر آنجا اين كلمه صريحا متكلم ضبط شده است ، وطالب نص
عبارت فخر رازي در اين موضوع ( أعم از نقل صورت استدلال
وجواب آن ) رجوع كند به تفسير آية مباهله آن تفسير وى - 3 / 700 )
قال الفيروزآبادي والزبيدي في المجلد الرابع و " تاج العروس "
صفحه 383 ( وبالضم مشددا محمود بن علي الحمصي ) الرازي ( متكلم
اخذ عنه الامام فخر الدين الرازي ) وهكذا اضبطه الحافظ في
التبصير ( أو هو بالضاد ) والأول الصواب .
ونيز فيروز آبادي در حمض ( بضاد ) گفته ( 5 / 3 )
ومحمود بن علي الحمضى بضمتين مشدده ، متكلم شيخ للفخر
الرازي
زبيدى در شرح آن گفته :
وقد تقدم للمصنف في الصاد أيضا ، وذكرنا هناك انه هو الصواب ،
وهكذا ضبطه الحافظ وغيره فايراده هناك ثانيا تطويل مخل لا يخفى
فتأمل .
مراد وى در كلام أول " تبصير المنتبه في تحرير المشتبه " است
كه حاجى خليفه در كشف الظنون در باره اش چنين گفته :
تبصير المنتبه في تحرير المشتبه أي مشتبه الأسماء والنسب مجلد
للحافظ شهاب الدين أبى الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أوله . . .
فهرست منتجب الدين — صفحة 433
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٤٣٣