تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وموضع المقام حيث هو الساعة وهى سنة سبع وثمانين وخمسمائة . 2 - آنكه در " كتاب الصلح " ( صفحه 170 نسخه چاپى ) ضمن استدلال بر اختيار قولي گفته : وهو الصحيح الذي يقوى في نفسي لان المسلمين من عهد الرسل ( صلى الله عليه وآله ) إلى يومنا هذا وهو سنة سبع وثمانين وخمسمائة لم يتناكروا فيما بينهم ذلك . 3 - آنكه در " كتاب الميراث " در فصل حبوة ضمن استدلال بر قولي كه آن را اختيار كرده است گفته : ( صفحه 400 نسخه چاپى ) والأول من الأقوال هو الظاهر المجمع عليه عند أصحابنا المعمول به وفتا ويهم في عصرنا هذا ، وهو سنة ثمان وثمانين وخمسمائة عليه بلا خلاف بينهم . ونيز مؤيد مطلوب است آنچه راجع بابو المكارم ابن زهره رضوان الله عليه در باب المزارعة بعد از تصريح به معرفى أو وذكر نام ونشان صريح أو وبيان مورد اختلاف فيما بين خود وأو گفته : ومات رحمة الله وهو على ما قاله تداركه الله بالغفران وحشره مع ابائه في الجنان . ( طالب تفصيل كلام به كتاب " السرائر " باب المزارعة صفحة 255 مراجعه كند ) وهمچنين به باب " المساقاة " در همان كتاب ( صفحه 258 نسخه چاپى ) مراجعه فرمايد ، زيرا كه در آنجا نيز به اين مطلب چنين اشاره كرده است . وقد كنا قلنا إن بعض أصحابنا المتأخرين ذكر في تصنيف له وقفناه عليه وعاودناه في مطالعته في حال حياة مصنفه ونبهناه على صحته ( إلى أن قال ) وهذا منه رحمة الله تسامح عظيم . ووجه تأييد آنكه وفات اين زهره بنا بر مشهور در سال پانصد وهشتاد وپنج اتفاق افتاده است ، پس معلوم مىشود كه در اين تاريخ