چنان كه از سه بيت آخر مرثيه سيد فضل الله راوندى كه ذكر كرديم
بر مىآيد .
1 - شهاب الدين أبو الحسن محمد بن القاضي عبد الجبار الطوسي .
سيد فضل الله راوندى به سال 520 هجرى از رى به كاشان براي
شهاب الدين مذكور قطعه اى مشتمل بر نه بيت فرستاده وأو را به دو
عنوان بزرگ القاضي الامام موصوف داشته است واز مضمون ابيات
قطعه مذكوره بر مىآيد كه روابط الفت ومحبت ميان اين دو نفر
مستحكم بوده است وقطعه اين است ديوان صفحه 193 .
اه للمكرمات والآداب * فمصابي بها أشد المصاب
وتلهفت لهفتنى على العل * م وأخرى على حضور الشهاب
كدت والله ان يدار برأسي * وبكى القوم اذر أونى لمابى
قلت من لي بذى فقار شهاب * الدين ذاك ( 1 ) المهند القضاب
ليت شعري ما ذا يريد بقاسا * ن ومن ذلك المحل الخراب
لزم الست واستكن حليف * الدار مستحلسا بخلف الباب
حاطه الله حيث كان وان كا * ن الذي قد أتاه غير الصواب
وسلام عليه كل صباح * عدد القطر والحصى والتراب
وسلام على الامام أبيه * القرم فخر الأئمة المنجاب ( 2 )
شهاب الدين نامبره ، پسر ارشد قاضى عبد الجبار بوده ، وقاضى
عبد الجبار وى را وصى خود كرده ، ليكن از قضاى آسمانى ، اين پسر
نيز اندكى بعد از پدر در ريعان شباب وبحبوحه جوانى بدرود
زندگانى گفته ، واز جهان فانى به سراى جاودانى رخت بربسته است ،
وسيد فضل الله راوندى قصيدة غرائى در مرثيه أو گفته وتأسف
وتحسر زياد بر فوت أو خورده است ، از ملاحظه اين قصيدة معلوم مىشود
هامش
( 1 ) في الأصل " دال " . ولعل ما في المتن هو الصحيح .
( 2 ) في الأقرب " المنجاب ( بالكسر ) : الضعيف والسهم المبرى بلا ريش ونصل
والحديدة تحرك بهار النار ورجل وامرأة منجاب أي ولد النجباء ج منا جبيب يقال نسوة
منا جيب والمنجب : الذي ولد النجباء يقال رجل منجب وامرأة منجبة جمعه منا جيب " .