تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
پادشاه در راوند مقيم بوده است . در ديوان ابيوردى " صفحه 318 - 319 " قصيدة هست مشتمل بر سى وهفت بيت ومعنون به اين عنوان وكتب إليه بعض رؤساء العلويين فرثاه بهذه رعاية لما كان بينهما في الاوصر ( كذا ) واز جمله ابياتش بيتهاى ذيل است : ولقلتي اروند رنة ثاكل حران حين ثوى أبو الأيتام فجعوا بتاج الدين حتى عضهم زمن ألح بشرة وعرام لما نعته المكرمات إلى العلى ليس الحداد شريعة الاسلام فمضى وقد اصحبته ستارة كالروض يضحك من بكاء غمام غراء من كلمى إذا هي سطرت ظهرت به النخوات في الأقلام ليست لعارفة أجازيه بها لكنها بوشائج الارحام واحق مفتذ بها ذو سؤدر آباؤ من هاشم أعمامي ولو استطعت كففت عنه يد الردى بشباة رمح أو جر از حسام چنان كه ملاحظه مىشود از مضامين اين ابيات ظن متأخم به علم حاصل مىشود كه قصيدة براي مرثيت سيد تاج الدين پادشاه ساخته شده است وتدبر در باقي ابيات قصيدة اين گمان را قويتر مىكند . تحقيق نفيس مطلب قابل توجه آنكه اگر مراد از " تاج الدين " مذكور در