بقزوين وكان واليها وحمدت ايالته ورياسته ويقال انه أوصى بالحج
عنه الف حجة في سنة واحدة ففعل ، وما سبقه إليه أحد في الاسلام ،
وذكر أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني في " معجم الشعراء " من
تأليفه ان إبراهيم بن نصر الغنوي قدم أيام الرشيد ( كذا وظاهرا : إليه
أيام رياسته درست باشد ) بار جوزة منها قوله :
قزوين وهى البلد المأمون
بلاد من أمثلها الحجون
يحمى حماها الملك المأمون
أكرم من كان ومن يكون
الا النبي المصطفى الأمين
والمهتدى بهديه هارون
عباس دينا جمة ودين
والجود مملوك له يدين
كلنا يديه في الندى يمين
وفى الجيم بيته مكين
بيت له أهل العلى قطين
توفى سنة احدى وخمسين ومائتين .
ناظر در اين عبارات را شبهه نخواهد ماند كه نظر مصنف نقض
به اين قضية بوده است ، منتهى اسم صاحب قضية در نظرش نبوده واشتباها
آن را به اين شخص نسبت داده است ، وسبب قوى اشتباه آن بوده كه
فضل وعباس هر دو از يك خاندان بوده اند .
از قرائن جليه كه بر اين مدعى يعنى تشيع اشخاص نامبرده
دلالت مىكند ، آن است كه در ترجمه چند نفر از افراد اين خاندان
به اين مطلب تصريح كرده اند ، از آن جمله عاصم ابن الحسين عجلى
است ، كه منتجب الدين در " فهرست " خود أو را از علماى امامية
شمرده ودر ترجمه أو چنان كه گذشت چنين گفته :
فهرست منتجب الدين — صفحة 181
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص١٨١