تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
زنجان سنة احدى وتسعين ومائتين ، وهو والد معقل بن أحمد الرئيس المشهور ، وله يقول ابن المنادى القزويني : إذا ما جئت احمد مستميحا * فلا يغررك منظره الأنيق له عرف وليس لديه عرف * كبارقة تروق ولا تريق فلا يخشى العدو له وعيد كما بالوعد لا يثق الصديق والرجل مذكور بالسماح والمرؤة ، ولكن للشعراء تارات ، وتوفى احمد سنة ثلاث وثلاث مائة . نيز رافعى در بيان نواحي قزوين " صفحه 9 سطر 9 " گفته است : وفى كتاب أبى عبد الله القاضي وغيره ان " دشتبى " كانت مقسومة بين همدان والري فقسم تدعى " دشتبى الهمداني " كان عامل همدان ينفذ خليفة له فيقيم في قرية " اسفقنان " حتى يجبى خراجه وينقله إلى همدان وقسم تدعى " دشتبى الري " وقد حازه السلطان لنفسه مدة حين تغلب " كوتكين التركي " على قزوين سنة ست وستين ومائتين ، وقبض على محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي رئيس " قزوين " ، واستولى على ضياعه : 6 - ونيز رافعى در " صفحه 504 " گفته است : معقل بن أحمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حليس العجلي ، أبو القاسم ، قد سبق ذكر آبائه وشرف بيته وسلفه ، وكان معقل رئيسا مطاعا وجيها عند الخلفاء والوزراء ، أديبا جوادا كافيا ، ويقال ان والده أحمد بن محمد كان قد خلف ضياعا كثيرة ، ومات عن عشرين الف اكار في نواحي زنجان وابهر وحدود الديلم إلى باب الري واقتنى معقل ضياعا كثيرة غيرها ، وضمها إلى ما ورثة ، ولما ولى المعتضد رافع ابن هرثمة اعمال الري وقزوين وامده بجيش كثيف حتى بلغه استيلاء محمد بن زيد العلوي على الري ومدن طبرستان انضم إليه والد أحمد بن محمد في عسكره وسام رافع احمد حين فرغا من امر محمد بن زيدان يبعث ابنه معقلا إلى " مدينة السلام " رهنا فاجابه إليه ، واخرج معقلا معه في سنة ثمان وثمانين ومائتين ، فبقى هناك