تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
مدة مكرما عند المعتضد يد نيه في المجالسة والمواكلة ، واجتمع عنده من الحجاب من خواص الخليفة ، فأضافهم وفرق فيهم من الثياب والهديا ما بلغ مائة ألف درهم ، فلما دخل على المعتضد من الغد قال له : يا أبا القاسم أسرفت في البر ، فهناه الناس بان أمير المؤمنين كناه ، وكان يختلف بعد ما توفى والده إلى " مدينة السلام " فترأس ونال جاها عريضا ومات " بالري " سنة احدى وثلاثين وثلاث مائة وحمل إلى " قزوين " ويقال انه اصابه القولنج فكان ندماؤه يقولون : ريح تسكن ، فقال : لا بل هي دعوة الضعفاء ما تذر من شئ اتته الا جعلته كالرميم ، ومات من تلك العلة رحم الله المنصفين . 7 - ونيز در " صفحه 466 سطر 16 " گفته است : الفضل بن معقل بن أحمد بن محمد بن سنان أبو العباس العجلي ، كان من الرؤساء والفضلاء وكانت له قبة على رأس سكة الليث على طريق المدينتين بقزوين كتب على بابها . أي الدنيا تجهم لانطلاق * مشمرة على قدم وساق وما الدنيا بباقية لحى * ولا حي على الدنيا بباق كان بنى أمية لم يكونوا * ملوكا للمدينة والعراق توفى على ما ذكره القاضي محمد بن إبراهيم في التاريخ سنة اثنتين وخمسين . شيخ عبد الجليل رازي در كتاب نقض صفحه 205 گفته است : بعد از آن فضل بن معقل پادشاه بزرگ صاحب خدم وحشم بسيار كه نوبت وعلم داشته ، وسكه وخطبه بنام أو بوده است ، تا در آثار هست كه به يك موقف بنام أو هزار حاجى احرام بسته لبيك زدند وأو شيعي ومعتقد بوده وبلا شبهة . نگارنده گويد : قضية نيابت هزار حاجى از أو در يك موقف درباره يكى ديگر از همين سلسله است كه موسوم به عباس بوده ، چنان كه رافعى در كتاب تدوين " صفحه 392 سطر 33 " گفته : العباس بن محمد بن سنان العجلي من بنى عجل الذين تراسوا