زبيدى در تاج العروس گفته است :
قلت ومنها ( يعنى از راوند ) الإمام المحدث ضياء الدين فضل الله
علي بن عبيد الله الراوندي وولده الشريف العلامة علي بن فضل الله
صاحب كتاب " نثر اللئالي " وله عقب .
محدث النوري أعلى الله درجته در " خاتمه المستدرك " بعد از
اينكه قسمتى از ترجمه أو را از فهرست منتجب الدين والسمعاني نقل
كرده گفته است :
وبالجملة هو من المشايخ العظام التي تنتهى كثير من أسانيد
الإجازات إليه ، وهو تلميذ الشيخ أبى علي بن شيخ الطائفة ، ويروى
عن جماعة كثيرة من سدنة الدين ، وحملة الاخبار ، وله تصانيف تشهد
بفضله وأدبه ، وجمعه بين موروث المجد ومكتسبه ، ومنه انتشرت
الأدعية الجليلة المعروفة بأدعية السر ، وهو صاحب " ضوء الشهاب في
شرح الشهاب " الذي أكثر عنه النقل في البحار ، ويظهر منه كثرة
تبحره في اللغة والأدب ، وعلو مقامه في فهم معاني الأخبار ، وطول
باعه في استخراج مآخذها ، وشرح حاله وعد مؤلفاته وذكر مشايخه
ورواته يطالب من " رياض العلماء " ويأتي إن شاء الله تعالى في ترجمته
في الفائدة الآتية وغيره .
قال الفاضل السيد علي خان في " الدرجات الرفيعة " : وقد وقفت
على ديوان هذا السيد الشريف فرأيت فيه ما هو ابهى من زهرات الربيع ،
واشهى من نمرات ( 1 ) الخريف ، فاخترت منه ما يروق سماعه لأولي الألباب
، ويدخل إلى المحاسن من كل باب ، فمن ذلك قوله في أول
قصيدة . . .
پس از آن محدث نوري سخنانى در باره كتاب نوادر ذكر كرده
است ونيز در " خاتمه مستدرك " در ذكر مشايخ ابن شهرآشوب چنين
فرموده است .
هامش
( 1 ) در بعضي از نسخه ها ثمرات .