السابع والعشرون من مشايخ رشيد الدين ابن شهرآشوب الطود
الأشم والبحر الخضم السيد الإمام ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن
علي بن عبد الله ( 2 ) إلى آخر النسب المنتهى إلى الامام السبط الزكي
" عليه السلام " وقد ذكرنا في الفائدة السابقة في حال كتابه النوادر ،
وذكرنا بعض مقاماته العالية ، فإنه كان علامة زمانه وعميد اقرانه ،
وأستاذ أئمة عصره ، ولى تصانيف منها " ضوء الشهاب في شرح الشهاب " .
قال في " البحار " وكتاب " ضوء الشهاب " كتاب شريف مشتمل
على فوائد جمة ، خلت عنها كتب الخاصة والعامة ، وهذا ظاهر لمن
نظر فيما نقله عن في " البحار " .
ومانند آنچه را كه گفتيم محدث قمى در " كنى وألقاب " و " هدية
الأحباب " و " فوائد الرضوية " آورده است .
صاحب " روضات الجنات " بعد از اينكه ترجمه مشايخ أو را از
" أمل الآمل " نقل كرده گفته است :
أقول هو من جملة أجلة السادات ، وأعاظم مشايخ الإجازات ،
وأفاضل المتحملين للروايات ، وله مشيخة عظيمة تزيد على عشرين
رجلا كابرا من الشيعة الإمامية ، غير الشيخ أبى علي بن شيخنا الطوسي .
منهم السيد ان الجليلان المتقدمان المرتضى والمجتبى ابنا
الداعي الحسيني الآتي إلى ذكرهما الإشارة في باب المحامدة ان -
شاء الله .
ومنهم السيد ذو الفقار المروزي .
والشيخ عبد الجبار الرازي
والسيد أبو البركات الحسيني المشهدي .
والسيد علي بن أبي طالب السليقى
والسيد أبو جعفر الحسيني النيسابوري
والحسين بن المؤدب القمي
هامش
( 1 ) كذا والصحيح " عبيد الله " .