تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ثم النقى ابنه والعسكري ومن يطعر الأرض من رجس ومن دخل ( 3 ) القائم الحق واحاكي بطلعته طلوع بدر الدجى في دامس طفل ( 4 ) ( ديوان . 155 - 157 ) پاره اى از آنچه كه غير معاصرينش در حق أو گفته اند : أحمد بن عنبة نسابه جليل در كتاب عمدة الطالب گفته است : ومن ولد أبى الفضل عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد السيلق ، السيد العالم الفاضل المحدث الأديب المصنف ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي الفضل عبيد الله المذكور ، وهو المشهور بفضل الله الراوندي . ونيز در كتاب تحفه جلاليه گفته است : ونسل محمد السيلق منتهى ميشود بعبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد السيلق ، ونسل بسيار دارد ومتفر قند در قزوين ومراغه وهمدان وراوند وكاشان ، واز ايشان السيد العالم الفاضل ضياء الدين أبو الرضا فضل الله الراوندي بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله المذكور . ومانند همين را در كتابش بنام الفصول الفخرية گفته است . وجماعتى از نسل راوندى در كتاب عمده آورده شده اند ، واز
هامش
( 1 ) في الأساس وفيه دخل ودخل = عيب وفى القاموس والدخل = الداء والعيب والريبة ويحرك وفى الصحاح والدخل خلاف الخرج والدخل = العيب والريبة ومن كلامهم ترى الفتيان كالنخل وما يدريك بالدخل وكذلك الدخل بالتحريك يقال هذا الامر فيه دخل ودغل بمعنى وقوله تعالى " ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم " أي مكرا وخديعة وهم دخل في بنى فلان إذا تنسبوا معهم وليسوا منهم وفى مجمع البحرين قوله تعالى " ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم " أي دغلا وخيانة مكرا وخديعة وفى التفسير الدخل ان يكون الباطن خلاف الظاهر فيكون داخل القلب على الكفار والظاهر على الوفاء . ( 4 ) قال مصحح مناقب ابن شهرآشوب في هامش الكتاب " الطفل = الليل وليل دامس أي مظلم وهو صحيح ومصرح به في القواميس المعتبرة .