ثم النقى ابنه والعسكري ومن
يطعر الأرض من رجس ومن دخل ( 3 )
القائم الحق واحاكي بطلعته
طلوع بدر الدجى في دامس طفل ( 4 )
( ديوان . 155 - 157 )
پاره اى از آنچه كه غير معاصرينش در حق أو گفته اند :
أحمد بن عنبة نسابه جليل در كتاب عمدة الطالب گفته است :
ومن ولد أبى الفضل عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد السيلق ،
السيد العالم الفاضل المحدث الأديب المصنف ضياء الدين أبو الرضا
فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي
الفضل عبيد الله المذكور ، وهو المشهور بفضل الله الراوندي .
ونيز در كتاب تحفه جلاليه گفته است :
ونسل محمد السيلق منتهى ميشود بعبيد الله بن الحسن بن علي بن
محمد السيلق ، ونسل بسيار دارد ومتفر قند در قزوين ومراغه وهمدان
وراوند وكاشان ، واز ايشان السيد العالم الفاضل ضياء الدين أبو الرضا
فضل الله الراوندي بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله المذكور .
ومانند همين را در كتابش بنام الفصول الفخرية گفته است .
وجماعتى از نسل راوندى در كتاب عمده آورده شده اند ، واز
هامش
( 1 ) في الأساس وفيه دخل ودخل = عيب
وفى القاموس والدخل = الداء والعيب والريبة ويحرك
وفى الصحاح والدخل خلاف الخرج والدخل = العيب والريبة ومن كلامهم ترى
الفتيان كالنخل وما يدريك بالدخل وكذلك الدخل بالتحريك يقال هذا الامر فيه
دخل ودغل بمعنى وقوله تعالى " ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم " أي مكرا وخديعة
وهم دخل في بنى فلان إذا تنسبوا معهم وليسوا منهم
وفى مجمع البحرين قوله تعالى " ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم " أي دغلا
وخيانة مكرا وخديعة
وفى التفسير الدخل ان يكون الباطن خلاف الظاهر فيكون داخل القلب على
الكفار والظاهر على الوفاء .
( 4 ) قال مصحح مناقب ابن شهرآشوب في هامش الكتاب " الطفل = الليل وليل
دامس أي مظلم وهو صحيح ومصرح به في القواميس المعتبرة .