من كل واحد جزء ومن قشور رمان نصف جزء وتطبخ جميع ذلك
بالماء أو بماء الحلبة المطبوخة أو بماء التين أو بالطلا واسقه أيارج
فيقرا ، وليكن طعام صاحب هذه العلة مرقة الكرنب والعدس أو
السماق بدهن خل ، فان عرض في اللسان قروح وبثر فليكن ما يسقى
من ذلك على قدر ما ترى وعلى حسب مزاج اللسان ، فإن كان
العارض فيه قروح فليمسك من به ذلك في فيه ماء الأدوية المنقية ،
كعصير التوت وماء السماق المطبوخ أو ماء الآس المطبوخ أو ماء
ورق الزيتون أو ماء العدس أو ماء الورد أو ماء الخلاف المطبوخ ،
فإن كان العارض في اللسان مع القروح ورم فليضع عليه من هذا
المرهم الذي نصف ، يؤخذ من ماء عنب الثعلب قدر سكرجة
ونصف ودقيق عدس نصف سكرجة ، ومن دهن الورد نصف سكرجة
ومثقالان زعفران ، يخلط الزعفران والعدس مع صفرة بيضتين
وويداف في ذلك الدهن والماء ويخلط حتى يصير كهيئة المرهم ،
ويطلى على اللسان ، وان أحببت صيرت معه شيئا من ورد مطحون
إن شاء الله وبه الثقة ،
المقالة الرابعة من النوع الرابع وهي سبعة أبواب ،
الباب الأول
في التشنج والكزاز ،
ان من العصب ما ينبت من الدماغ نفسه ، ومنها ما ينبت من فقار
العنق والظهر ويؤكد ظاهر البدن وباطنه ، ومنها رباطات تنبت به
مفاصل العظام ، ومنها الأوتار وتنبت من العضل الكبار وفيها حس
يسير ، وعصبة الحس غير عصبة الحركة ، والعصبة التي بها تكون
الحركة أقوى من العصبة التي بها يكون الحس ، والدليل على ذلك
فردوس الحكمة في الطب — صفحة 191
مساهمون: إبن سهل الطبري
ص١٩١