تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الوهاب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
في المال ، وشرطا الأقل للأكثر عملا لم يرجع بالزائد لأنه عمل متبرعا ( ونفذ التصرف ) منهما للاذن ( والشريك كمودع ) في أنه أمين ، فيصدق بيمينه في الرد إلى شريكه وفي الخسر والتلف ، ويأتي هنا في دعوى التلف ما يأتي ، ثم وسيأتي بيانه وتعبيري بما ذكر أولى مما عبر به ، ( وحلف ) الشريك فيصدق ( في ) قوله ( اشتريته ) لي أو للشركة ( أو أن ما بيدي لي أو للشركة ) لأنه أعلم بقصده في الأولى وعملا باليد في الثانية بقسميها ، ( لا في ) قوله ( اقتسمنا وصار ) ما بيدي ( لي ) مع قول الآخر لا بل هو مشترك فالمصدق المنكر لان الأصل عدم القسمة وذكر التحليف من زيادتي .