الهدى فعليه الهدى إن اعتبرنا في الكفارات حالة الأداء أو الأغلظ وان اعتبرنا حالة الوجوب
فله الصوم وهل له الهدى فيه قولان * وينعقد نذر الحج من العبد وان لم يأذن له السيد في أصح
الوجهين ويكون في ذمته فلو أني به حال الرق هل يجزئه فيه وجهان * إذا عرفت هذه المسائل
فحيث جوزنا للسيد التحليل أردنا به انه يأمره بالتحلل لأنه يستقبل بما يحصل به التحلل وغايته ان
فتح العزيز — صفحة 29
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٩