لان نفس العبادة لا تجبر بالدم * وهل ينزل دخول الحرم منزلة دخول مكة فيما ذكرناه قال بعض الشارحين
نعم والمراد بدخول مكة فيما نحن فيه دخول الحرم ولا يبعد تخريجه على خلاف سبق في نظائره
( وقوله ) في الكتاب وكل من دخل مكة غير مريد نسكا فيه إشارة إلى أنه لو كان مريدا نسكا
يلزمه أن يدخلها محرما على الوجه الذي مر في موضعه وليس ذلك موضع الخلاف * ثم لفظ الكتاب
فتح العزيز — صفحة 283
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٨٣