إذا أهل عمرو بما أهل به زيد جاز لما روى " ان عليا وأبا موسي رضي الله عنهما قدما من اليمن
مهلين بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليهما " ( 1 ) ثم فيه ثلاث مسائل لان زيدا اما أن يكون
محرما أو لا يكون وإن كان محرما فاما ان يمكن الوقوف على ما أحرم به أو لا يمكن والفصل مشتمل
فتح العزيز — صفحة 210
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢١٠