بعضهم أن المعتبر قوت الشخص في نفسه وحكى آخرون أن المعتبر القوت اللائق بأمثاله
فعلى الثانية يجزئ الشعير وعلى الأول لا يجزئ ( والثانية ) هي التي أوردها الصيدلاني
وجمع صاحب التهذيب بينهما ورجح الثانية ( الثالث ) قد يخرج الواحد الفطرة عن شخصين
من جنسين فيجزئه كما إذا اخرج عن أحد عبديه أو قريبيه من غالب قوت البلد إن اعتبرناه أو من
فتح العزيز — صفحة 219
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢١٩