في هذا الغرض وتعيين شئ منها رفق وترفيه فإذا عدل إلى الاعلى كان في غرض هذه الزكاة كما
لو أخرج كرائم ماشيته وفيما يعتبر به الأدنى والأعلى وجهان ( أحدهما ) ان النظر إلى القيمة لأنه ما كان
فتح العزيز — صفحه 216
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۲۱۶
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي