Skip to main content

فتح العزيز — Page 179

Contributors:

P.179
بعد ما انفرد مسبوق آخر وبذلك المسبوق بعد ما انفرد مسبوق ثالث فكل واحد منهم يسجد لمتابعة امامه ثم يسجد في آخر صلاة نفسه ولو سها المسبوق في تداركه فان قلنا لا يسجد لسهو الامام في آخر صلاته فليسجد لسهوه سجدتين وان قلنا يسجد لسهو الامام في آخر صلاته فكم يسجد فيه وجهان أحدهما أربع سجدات لتغاير الجهتين وأصحهما سجدتان كما لو سها سهوين ولو أنفرد المصلي بركعة من صلاة رباعية وسها فيها ثم اقتدى بمسافر وجوزنا الاقتداء في أثناء الصلاة وسها امامه ثم قام إلى ركعته الرابعة وسها فيها فكم يسجد في آخر صلاته فيه ثلاثة أوجه أصحها سجدتان والثاني أربع نظرا إلى سهوه في حالتي الجماعة والانفراد والثالث ست باعتبار الأحوال فإن كان قد سجد الإمام فلا بد وان يسجد معه ويكون قد أتى على الوجه الثالث بثمان سجدات وكذا المسبوق بركعة إذا اقتدى بمسافر وسها الامام وسجد وسجد معه المسبوق ثم صار الامام مقيما قبل أن يسلم فأتم وأعاد سجود السهو وأعاد معه المسبوق ثم قام إلى الركعة الرابعة وسها فيها وقلنا إنه يسجد أربع سجدات فقد اتى بثمان سجدات فان سها بعدها بكلام ونحوه وفرعنا على قول صاحب التلخيص صارت السجدات عشرا وقد يزيد عدد السجود على هذا تفريعا على الوجوه الضعيفة * قال * ( اما محل السجود وكيفيته فهما سجدتان ( ح م ) قبل السلام على القول الجديد فان سلم عامدا قبل السجود فقد فوت على نفسه وان سلم ناسيا وطال الزمان فقد فات وان تذكر على القرب فان عن له ان لا يسجد فقد جرى السلام محللا وان عن له ان يسجد عاد إلى الصلاة على أحد الوجهين وبان ان السلام لم يكن محللا ) * ذكرنا ان الكلام في سجود السهو يقع في قسمين ( أحدهما ) في مقتضيه وقد تم ( والثاني ) في محله وكيفيته وهما سجدتان بينهما جلسة يسن في هيئتها الافتراش وبعدهما إلى أن يسلم يتورك وكتب الأصحاب ساكتة عن الذكر فيهما وذلك يشعر بان المحبوب فيهما هو المحبوب في سجدات صلب الصلاة كسائر ما سكتوا عنه من واجبات السجود ومحبوباته وسمعت بعض الأئمة يحكى أنه يستحب ان