منه فلو جاوز حد أقل الركوع وزاد في الهوى ثم ارتفع والحركات متصلة فلا طمأنينة وزيادة الهوى
لا تقوم مقام الطمأنينة فهذا بيان الامرين اللذين لابد منهما وأما قوله ولا يجب الذكر فالغرض
فتح العزيز — صفحة 371
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣٧١
مساهمون: عبد الكريم الرافعي