Skip to main content

فتح العزيز — Page 291

Contributors:

P.291
رفع وسادته قليلا كان وجه إلى القبلة وإذا أوما بالكوع والسجود كان ايماؤه في صوب القبلة والمضطجع على الجنب إذا أومأ لا يكون ايماؤه في صوب القبلة وبهذا قال أبو حنيفة وهذا الخلاف فيمن قدر على الاضطجاع والاستلقاء أما إذا لم يقدر الا على إحدى الهيئتين اتى بها وذكر امام الحرمين أن هذا الخلاف ليس راجعا إلى الأول بخلاف ما سبق من الكلام هيئة القاعد وإنما هو خلاف فيما يجب لان امر الاستقبال يختلف به وفى المسألة وجه ثالث ضعف انه يضطجع على جنبه الأيمن وأخمصاه إلى القبلة وإذا صلى على الهيئة المذكورة فان قدر على بهما والا أومأ بهما منحنيا وقرب جبهته من الأرض بحسب الامكان وجعل السجود أخفض من الركوع فان عجز عن الإشارة بالرأس أومأ بطرفه فإن لم يقدر على تحريك الأجفان أجرى أفعال الصلاة على قبله وان اعتقل لسانه أجرى القرآن والأذكار على قلبه وما دام عاقلا لا تسقط عنه الصلاة خلافا لأبي حنيفة هيث إذا عجز عن الايماء بالرأس لا يصلي ولا يومئ بعينه ولا بقلبه ثم يقضى بعد البرء ولمالك حيث قال لا يصلي ولا تقضى لنا ما