Skip to main content

فتح العزيز — Page 289

Contributors:

P.289
عرفت ذلك تبين أنه لا يجب أن يكون الانحناء للسجود أخفض منه للركوع في الصورة الأولي الثانية بل لو وجب ايماء في الصورة الثالثة الثاني أن ظاهر كلامه يقضى الاكتفاء بجعله الانحناء للسجود اخفض منه للركوع لقوله في الراكب المتنفل يومئ للركوع والسجود ويجعل السجود أخفض منه للركوع فإنه يكفيه ارتفاع التفات بينهما على ما تقديم وليس الامر على الظاهر ههنا بل يلزمه مع جعل الانحناء للسجود اخفض ان يقرب جبهه من الأرض أقصى ما يقدر عليه حتى قال الأصحاب لو أمكنه ان يسجد على صدغه أو عظم رأس الذي فوق الجبهة وعلم أنه إذا فعل ذلك كانت جبهته أقرب إلى الأرض يلزمه ان يسجد عليه فإذا كان الأحسن أن يقول يجعل السجود اخفض من الركوع ويقرب جبهته من الأرض بقدر الامكان فجميع بينهما وكذلك فعله في الوسيط