Skip to main content

فتح العزيز — Page 240

Contributors:

P.240
وههنا بخلافه فإنه متحير في الحال مثال هذا الضرب عرف أن قبلته يسار المشرق والسماء متغيمة فتوجه إلى جهة على ظن أنها يسار المشرق فانقشع الغيم بحذائه وظهر كوكب قريب من الأفق فقد علم الخطأ يقينا إذ بين له أنه مشرق أو مغرب ولم يعلم الصواب إذ لم يعرف أنه مشرق أو مغرب ثم قد يعرف الصواب على القرب بان يرتفع الكوكب فيعلم أنه مشرق أو ينط فيعلم أنه مغرب ويترتب على ذلك معرفة القبلة وقد يعجز عن ذلك بان يطبق الغيم ويستمر الالتباس ولنبين ما يشتمل عليه الكتاب مما ذكرناه ( اعلم ) انا قسمنا الضرب الأول قسمين أحدهما أن يستيقن الخطأ والثاني أن لا يستيقنه فقوله وأن تيقن أنه استدر هو القسم الأول من هذا الضرب فان المستيقن للاستدبار عارف بالصواب أيضا مع معرفة الخطأ بقينا وفرق تعد تيقن الخطأ بين أن يظهر الصواب يقينا أو ظنا وأن كانت الصورة المذكورة في الكتاب هو يقين الصواب مع يقين الخطأ وقوله تحول وبنى جواب على قولنا انه إذا بان يقين الخطأ بعد الصلاة لا يجب عليه القضاء وقد روينا وجهين على هذا القول فما ذكره جواب على أصحهما ثم أشار إلى التفريع