السرجين ونحوه والموضع الذي يجمع فيه الزبل والوقود ومطرح الرماد والمستنقع الذي يجمع فيه الماء
الخارج من الحمام وعلى هذا قياس سائر المساكن ( وقوله ) في الكتاب يرى المستأجر مواضع
الغرض فينظر في الحمام مبني على أن إجارة الغائب لا تجوز ( أما ) إذا جوزناها فلا تعتبر الرؤية
بل يكفي الذكر ( وقوله ) ومبسط القماش والاتون والوقود الوجه تقدم لفظ الوقود ليصير المعني ومبسط
القماش وموضع الوقود والاتون وهذا لفظه في الوسيط فاما نفس الوقود فلا حاجة إلى رؤيته ولا هو
فتح العزيز — صفحة 331
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣٣١