Skip to main content

فتح العزيز — Page 285

Contributors:

P.285
كانت الدراهم المبذولة باقية بعينها في يد المالك فللشيخ أبى محمد تردد في أنه هل يجوز للمالك إمساكها وغرامة مثلها أم لا وإذا اتفقا على ترك التراد فلا بد من بيع ليصير المغصوب للغاصب ( وقوله ) في الكتاب ورد القيمة معلم - بالحاء - لان عنده تملك العبد بالضمان فلا رد ولا استرداد وساعدنا في المدبر وفيما إذا اختلفا في القيمة وغرمناه ما اعترف به ثم عند الظفر بالمغصوب أنها كانت أكثر واعلم أن التضمين في صورة الاتفاق وغيرها لا يختص بالمتقومات وان أورده في هذا القسم بل ضمان الخيار ثابت في كل مغصوب خرج من يد المالك وتعذر رده . ( فرع ) قد مر أن منافع المغصوب مضمونة فبم كانت الأجرة في مدة الغصب متفاوتة يضمن فيه ثلاثة أوجه حكاها القاضي أبو سعد بن يوسف ( أضعفها ) إنها بالأكثر في جميع المدة ( وأظهرها ) أنها تضمن في كل بعض من أبعاض المدة بأجرة مثلها ( والثالث ) أن الامر كذلك إن كانت الأجرة في أول المدة أقل وإن كانت أكثر ضمنها بالأكثر في جميع المدة لأنه لو كان المال في يده فربما يلزمه بها جميع المدة . قال ( وان تنازعا في تلف المغصوب فالقول قول الغاصب ( و ) لأنه ربما يعجز عن البينة وهو صادق . فان حلف جاز طلب القيمة وإن كان العين باقية بزعم الطالب للعجز بالحلف . وكذلك