Skip to main content

فتح الباري — Page 179

Contributors:

P.179
الطبراني والله ما وجدت والله شيا غير ثوبي هذا أشققه بيني وبينها قال ما في ثوبك فضل عنك وفى رواية فضيل بن سليمان ولكني أشق بردتي هذه فأعطيها النصف وآخذ النصف وفى رواية الدراوردي قال ما أملك الا إزاري هذا قال أرأيت ان لبسته فأي شئ تلبس وفى رواية مبشر هذه الشملة التي على ليس عندي غيرها وفى رواية هشام بن سعد ما عليه الا ثوب واحد عاقد طرفيه على عنقه وفى حديث ابن عباس وجابر والله ما لي ثوب الا هذا الذي على وكل هذا مما يرجح الاحتمال الأول والله أعلم ووقع في رواية حماد بن زيد فقال أعطها ثوبا قال لا أجد قال أعطها ولو خاتما من حديد فاعتل له ومعنى قوله فاعتل له أي اعتذر بعدم وجدانه كما دلت عليه رواية غيره ووقع في رواية أبى غسان قبل قوله هل معك من القرآن شئ فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه أو دعى له وفى رواية الثوري عند الإسماعيلي فقام طويلا ثم ولى فقال النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل وفى رواية عبد العزيز بن أبي حازم ويعقوب مثله لكن قال فرآه النبي صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعا له فلما جاء قال ماذا معك من القرآن ويحتمل أن يكون هذا بعد قوله كما في رواية مالك هل معك من القرآن شئ فاستفهمه حينئذ عن كميته ووقع الأمران في رواية معمر قال فهل تقرأ من القرآن شيئا قال نعم قال ماذا قال سورة كذا وعرف بهذا المراد بالمعية وان معناها الحفظ عن ظهر قلبه وقد تقدم تقرير ذلك في فضائل القرآن وبيان من زاد فيه أتقرؤهن عن ظهر قلبك وكذا وقع في رواية الثوري عند الإسماعيلي قال معي سورة كذا ومعي سورة كذا قال عن ظهر قلبك قال نعم ( قوله سورة كذا وسورة كذا ) زاد مالك تسميتها وفى رواية يعقوب وابن أبي حازم عدهن وفى رواية أبى غسان لسور يعددها وفى رواية سعيد بن المسيب عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج رجلا امرأة على سورتين من القرآن يعلمها إياهما ووقع في حديث أبي هريرة قال ما تحفظ من القرآن قال سورة البقرة أو التي تليها كذا في كتابي أبى داود والنسائي بلفظ أو وزعم بعض من لقيناه انه عند أبي داود بالواو وعند النسائي بلفظ أو ووقع في حديث ابن مسعود قال نعم سورة البقرة وسورة المفصل وفى حديث ضميرة أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج رجلا على سورة البقرة لم يكن عنده شئ وفى حديث أبي أمامة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه امرأة على سورة من المفصل جعلها مهرها وأدخلها عليه وقال علمها وفى حديث أبي هريرة المذكور فعلمها عشرين آية وهى امرأتك وفى حديث ابن عباس أزوجها منك على أن تعلمها أربع أو خمس سور من كتاب الله وفى مرسل أبى النعمان الأزدي عند سعيد بن منصور زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة على سورة من القرآن وفى حديث ابن عباس وجابر هل تقرأ من القرآن شيئا قال نعم انا أعطيناك الكوثر قال أصدقها إياها ويجمع بين هذه الألفاظ بان بعض الرواة حفظ ما لم يحفظ بعض أو أن القصص متعددة ( قوله اذهب فقد أنكحتكها بما معك من القرآن ) في رواية زائدة مثله لكن قال في آخره فعلمها من القرآن وفى رواية مالك قال له قد زوجتكها بما معك من القرآن ومثله في رواية الدراوردي عند إسحاق بن راهويه وكذا في رواية فضيل بن سليمان ومبشر وفى رواية الثوري عند ابن ماجة قد زوجتكها على ما معك من القرآن ومثله في رواية هشام بن سعد وفى رواية الثوري عند الإسماعيلي أنكحتكها بما معك من القرآن وفى رواية